التحليل الاستراتيجي أهميته وأدواته وأهم نماذجه

التحليل الاستراتيجي أهميته وأدواته وأهم نماذجه

التحليل الاستراتيجي

التحليل والرقابة من أهم المكونات الرئيسية للعملية الإدارية والتطويرية للمؤسسات والأفراد حيث إن التحليل يرصد كل التغييرات المؤثرة على البيئة الخارجية والداخلية للمنظمة ويقوم بعرض شامل لهذه التغييرات ودراستها وتحليل كل جزء خاص بها

ومعرفة ما النتائج المترتبة على وجود هذا التغيير سواء كانت هذه النتائج بالسلب أو الإيجاب

في هذا المقال إن شاء الله تعالى سنتحدث عن

أهمية التحليل الاستراتيجي

أهم أدوات التحليل الاستراتيجي

التحليل الاستراتيجي باستخدام نموذج سوات

التحليل الاستراتيجي باستخدام نموذج تحليل الفجوات

تحليل مصفوفة بوسطن الاستشارية

التحليل الاستراتيجي باستخدام القوى التنافسية الخمسة لمايكل بورتر

ـــــ

يتعامل التحليل الاستراتيجي مع البيئات بكافة أنواعها

والبيئة هي مجموعة من العوامل والقوى الداخلية والخارجية التي تؤثر بشكل أو بأخر على المنظمة  ومن هذه القوى

( العوامل الإقتصادية – العوامل السياسية – التقدم التكنولجي وعالم التقنية – القوانين والسياسات الخاصة بالدولة أو المؤسسة – الدخل العام ومستوي المعيشة للأفراد – سلوكيات العملاء – سلوكيات المستثمرين والموردين – قوة المنافسين وتواجدهم على الساحة – البدائل والسلع الجديدة – العوامل الإجتماعية والديموغرافية – سياسات الأمان والحماية داخل المؤسسة أو الدولة – قوانين الاستثمار – الضرائب والخدمات –  بيئة نامية أو متأخرة تتوافر فيها الفرص أم المخاطر … كل هذه العناصر تؤثر في تشكيل السوق والأقتصاد وبالطبع منظمتك جزء من هذا السوق

وتنقسم البيئة الخارجية والداخلية للمؤسسة إلى :

  • بيئة مستقرة ( تكون عوامل التغيير فيها ضعيفة للغاية والمنافسة فيها ليست كبيرة )
  • بيئة غير مستقرة ( عوامل التغيير سريعة والمنافسة فيها شديدة والثوابت ليست بكثيرة)
  • بيئة مختلطة ( وهي الببيئة التي تتنوع بين حالات من الاستقرار وحالات من عدم الاستقرار )
  • بيئة غير متوقعة ( مثل أسواق الاسهم والبورصات تكون البيئة خارج التوقع بسبب كثرة العوامل والمدخلات والقوي المختلفة المؤثرة على السوق )

ــــــــــ

أهمية التحليل الاستراتيجي

دائما النجاح يعتمد على عنصرين رئيسين وهما المعرفة والقدرة على استغلال المعرفة وتحويلها لأفعال

من الأسباب القوية لنجاح أي مؤسسة هو معرفة كل العناصر الداخلية والخارجية والقوى المختلفة المؤثرة في اتخاذ القرارات وفي مستقبل المنظمة والتحليل والرقابة والمتابعة المستمرة لكل المتغيرات التي ممكن أن تحدث وهنا يكمن أهمية التحليل الاستراتيجي :

  • التحليل الجيد يؤدي بطبيعة الحال إلى التشخيص الجيد للمخاطر والفرص التي من الممكن أن تؤثر على المنظمة وتجعلك دائما في حالة استعداد لأي تغيير داخلي أو خارجي ممكن أن يحدث
  • التحليل الاستراتيجي هو الركيزة الرئيسية في معرفة نقاط القوة والضعف للمؤسسة ومعرفة الفرص والمخاطر الخارجية وتحديد القوي المؤثرة على السوق ودراستهم والتنبؤ بالمستقبل القريب للمؤسسة وتصميمه بالصورة التي تخدم غاية ومهمة المنظمة
  • استخراج الميزة التنافسية للمؤسسة وكيفية توظيف هذه الميزة في الانطلاق تجاه الريادة
  • يؤدي إلى زيادة الكفاءة في اداء الافراد داخل المؤسسة
  • المساعدة على تحليل الموارد المتاحة للمؤسسة من الموارد التسويقية – الموارد المالية – الموارد البشرية – الموارد الإنتاجية – موارد البحث والتطوير – وكافة الموارد الأخري حسب نوع المؤسسة وطبيعة عملها
  • التحليل الاستراتيجي هو نفطة البداية والانطلاق نحو التطور فعندما تصل إلى سؤال لماذ لا نتقدم بشكل أسرع ؟ وتبحث له عن إجابة مرضية فأنت تقوم بالتحليل الاستراتيجي المرتبط بالتفكير والتخطيط الاستراتيجي وهي العناصر والمكونات التي يبني المستقبل عليها

ـــــــ

أدوات التحليل الاستراتيجي :

بشكل عام ينقسم التحليل الاستراتيجي إلى ثلاثة أقسام رئيسية :

الطرق الوصفية :

من خلال هذه الطرق تقوم بتحليل البيئة الخارجية والداخلية والحصول على المعلومات من خلال طرح الأسئلة المناسبة

اسئل السؤال الصحيح لتصل إلى الإجابة الصحيحة . الأصعب دائما هو السؤال وليس الإجابة ويعرف طبيعة الإنسان من طبيعة الأسئلة التي يقدمها

وممكن أن تكون الاسئلة مثل التقييمات للموارد ولجوانب المؤسسة أو اسئلة مباشرة عن المشاكل التي تواجه كل جانب من جوانب المؤسسة

ويتم تجميع هذا الأجابات ودراستها وتحليها للوصول إلى النتائج المطلوبة

الطرق التشكيلية :

وهي عبارة عن دراسات لبعض المؤسسات التي تعمل في هذا المجال وشاملة الدراسة الخبرات السابقة لهم وتعتمد هذه الدراسات على القراءة المباشرة لواقع المؤسسة وما يحيط بها على المستوين البيئة الداخلية والخارجية

الطرق المفتوحة :

وتركز على الطرق الاستكشافية في معرفة وتحليل القوى المؤثرة في السوق والمؤثرة على حياة المؤسسة ومن أمثلتها تحليل القوى الخمسة لمايكل بورتر

ومما سبق يمكننا أن نختصر التحليل الاستراتيحي في أربعة  محاور هامة

  • محور تحليل البيئة الداخلية للمؤسسة
  • محور تحليل البيئة الخارجية للمؤسسة
  • محور تحليل القوى المؤثرة على اتخاذ القرار في المنظمة
  • محور تحليل القوى المؤثرة على اتجاه المستقبل

ــــ

التحليل الاستراتيجي باستخدام نموذج سوات :

نموذج سوات  S W O T  دائما يظهر معنا في بناء الاستراتيجيات المختلفة سواء الاستراتيجية التسويقية للمؤسسة – الاستراتيجية التطوريرية

وهذا بسبب مرونة النموذج وقدرته على تحليل ودراسة وفهم الواقع

نموذج سوات يطلق عليه نموذج ( تحليل ) سوات لأنه مختص في واقع الأمر بالمهمة التحليلة للمنظمة وللواقع ولجوانب الخطة الحالية

ويتكون النموذج من أربعة جوانب ( نقاط القوة – نقاط الضعف – التهديدات – الفرص )

نقاط القوة : هي الموارد التي تمتلكها المؤسسة وتكون لديها القدرة على استغلالها بشكل ايجابي مما يساعد على تطور المنظمة وتقدمها وتجعل المؤسسة مميزة عن المنافسين ( لدينا دعم مادي قوى – لدينا أفكار مميزة يمكن تحقيقها )

نقاط الضعف : هي النقاط التي تحتاجها المؤسسة بشكل رئيسي في تحقيق عملية التطور ولكنها لا تمتلكها الأن أو تمتلكها ولكنها ليس على المستوي المطلوب ( لدينا مدير ولكنه ليس بذو خبرة – ليس لدينا قسم للتسويق )

الفرص : الأحداث المتوقع حصولها في الوقت الحالي أو المستقبل القريب وإذا تم استغلالها بشكل مناسب سيؤدي إلى تطوير المؤسسة وانتقالها إلى درجة أعلى تجاه تحقيق الغاية ( وضع برنامج لكيفية استغلالها وتحقيق أكبر إفادة ممكنة )

التهديدات : هي الأحداث الحالية أو المستقبلية المتوقع حدوثها وعند حدوثها ستؤثر على المؤسسة بشكل سلبي ( وضع برنامج للوقاية منها )

بعد الإنتهاء من تحديد نقاط الجوانب الأربعة من قبل متخصصين ذو معرفة بالمؤسسة يتم بناء الأهداف والخطة الاستراتيجية عليها

ـــــ

التحليل الاستراتيجي باستخدام نموذج تحليل الفجوات

الفجوة هي المساحة الموجودة بين واقعك الأن وغايتك أو رؤيتك المستقبلية ولهذا قبل تحليل الفجوة يجب أن تحدد رؤيتك المستقبلية الاستراتيجية وتدرس وتحلل جيدا واقعك الحالي

أين أنت الأن من حلمك وهدفك ؟

ما العوائق التي تمنعك من الوصول لهدفك ؟

كيف تعالج هذه العوائق وتتغلب عليها ؟

كيف تقلل الفجوة بين واقعك ومستقبلك المرسوم ؟

يجب أن تعرف أولا مقدار الفجوة ثم ترسم الخطط على تقليل هذه الفجوة بتعلم المهارت الناقصة واستغلال الفرص التي ممكن أن تستثمرها لتقليل هذه الفجوة

ابحث دائما عن طريق جديدة مبتكرة تستطيع بها تقليل هذه الفجوة

اكتب الخطط التشغيلية بالمتطلبات التي لابد أن تكون موجودة في المرحلة القادمة لتقليل هذه الفجوة

والتحليل الاستراتيجي وتحليل نموذج سوات مرتبطين بشكل كبير بل ممكن القول عليهم إنهم خطوات متتالية في عملية التخطيط الاستراتيجي كما هو في نموذج فايفر إن التخطيط يتكون من مجموعة خطوات متتالية

  • التخطيط للتخطيط
  • تحديد الرؤية واستعراض القيم والرسالة
  • تحديد مجالات العمل للمؤسسة ووحدات العمل
  • دراسة الواقع وتحليله
  • تحليل الفجوات بين الواقع والمستقبل
  • التخطيط التشغيلي
  • وضع مؤشرات قياس الأداء

ـــــــــ

تحليل مصفوفة بوسطن الاستشارية :

تتكون المصفوفة من أربعة خانات تتحدث عن حال المؤسسات في السوق :

الخانة الأولي ( تحتوي على علامة استفهام ) وتشير هذه الخانة إلى مصير المنتجات غير معروف ولا يمكن التنبؤ بمصير معين ولهذا تتسارع الشركات في هذه الخانة إلى امتلاك السوق أو الانتقال إلى خانة أخرى

الخانة الثانية ( تحتوي على شكل نجمة أو نجوم ) وتشير إلى التميز إن المؤسسة مميزة عن المنافسين ولديه القوة السوقية وتحقق ارباح قوية ولديها قوة تسويقية وترويجية

الخانة الثالثة ( تحتوي على شكل لكلب ) هي المؤسسات صاحبة المنتجات المضطربة التي تعاني من نمو سوقي منخفض وحصة سوقية منخفضة مع مخاطر انسحاب المنتجات من السوق تحاول المؤسسات دائما الأنتقال إلى خلية أخري لأن في أغلب الأوقات بقائها يؤدي إلى الخسارة والانسحاب من السوق

الخانة الرابعة ( تحتوي على شكل لبقرة حلوب ) وهي تشير إلى إن المؤسسة تحقق عوائد نقدية قوية وإنها هي قائدة السوق ولكنها تعاني إن معدل نمو السوق بها منخفض ولهذا تحاول الشركات دائما على الاستحواذ على النصيب الأكبر من الحصة السوقية والاستثمار في الخلايا الأخري

ومن مزايات تحليل بوسطن إنها تعمل على كشف الواقع أمام المؤسسة لتعرف ما هو موقعها التنافسي الحالى واختيار الاستراتيجية التسويقية الأنسب لها وكيفية خلق التفاعلية في السوق لزيادة الربح والحصة السوقية ويستخدمها عدد كبيير من الشركات على مستوي العالم

ـــــــــ

التحليل الاستراتيجي باستخدام القوى التنافسية الخمسة لمايكل بورتر

وهي استراتيجية قوية لدخول سوق جديد مايكل بورتر عالم من علماء الإدارة استطاع كتابة نظرية إن القوى المؤثرة على اتخاذ القرار في الدخول سوق جديد أو لا خمسة تسمي بالقوي التنافسية الخمسة

  • حدة المنافسة من الخصوم
  • المنتجات البديلة ( هل يوجد منتجات بديلة في هذا السوق ؟ )
  • هل متوقع دخول منافسين جدد في السوق ؟
  • قدرة المشترين على المساومة والضغط على المؤسسة
  • قدرة الموردين أو الشركاء على المساومة والتأثير على اتخاذ القرار

ــــــــ

وبهذا نكون قد انتهينا من تعريف التحليل الاستراتيجي ومعرفة أهميته ووضع بعض الأدوات والاستراتيجيات التي من الممكن استخدامها للقيام بالعملية التحليلية

تابعونا على بلامكس لمزيد من المقالات

بلامكس للتخطيط الاستراتيجي والتشغيلي

 

 

ـــــــــــ

ما هو بلامكس 

التحليل الاستراتيجي من أهم الأجزاء داخل الخطة الاستراتيجية

ففي الخطة أيضا وضع الأهداف والرؤية والقيم والرسالة والتقارير ومؤشرات الأداء

بلامكس هو أول برنامج عربيا متخصص في تحويل خطتك من حيز الكتابة إلى حيز التنفيذ

بلامكس يجعل رؤيتك واقع يتحقق

ويمكنك التسجيل الأن والتجربة المتكاملة مجااااااناااااا

بدون أي تكلفة

http://plamx.net/p/registration/7

 

اترك تعليقاً

3 تعليقات

Translate »